في الحالة السابقة المتعلقة بتطبيق مبرد المياه CWUL-10، ذكرنا أن الفقاعات الموجودة في ماء التبريد ستؤثر على دقة الليزر. فما نوع هذا التأثير؟
أولاً، نحتاج إلى فهم كيفية تكوّن الفقاعات في ماء التبريد. عادةً ما ينتج تكوّن الفقاعات عن تصميم غير مناسب للأنابيب داخل مبرد الماء.
أرجو أن تسمحوا لي بتقديم تحليل موجز حول تأثير تكوّن الفقاعات على دقة الليزر:
١. بما أن الفقاعات الموجودة في الأنبوب لا تمتص الحرارة، فإن ذلك يؤدي إلى امتصاص غير متساوٍ للحرارة من قِبل الماء، وبالتالي إلى تبديد غير سليم للحرارة من الجهاز. ونتيجةً لذلك، تتراكم الحرارة في الجهاز أثناء التشغيل، وتتسبب قوة الصدم الشديدة الناتجة عن تدفق الفقاعات في الأنبوب في تآكل تجويفي واهتزازات داخلية. في هذه الحالة، عندما يعمل بلورة الليزر تحت ظروف اهتزاز قوية، فإن ذلك يؤدي إلى تلف البلورة وزيادة فقدان الضوء، مما يُقصر من عمر الليزر.
٢. ستؤدي قوة الصدم المستمرة الناتجة عن مادة وسيطة، مثل الفقاعات المتكونة على نظام الليزر، إلى تذبذب بدرجة ما، مما قد يشكل خطرًا خفيًا على الليزر. علاوة على ذلك، تتطلب ليزرات الأشعة فوق البنفسجية والخضراء والألياف متطلبات صارمة للتبريد المائي. وبما أن عمر الشريحة المدمجة يرتبط ارتباطًا وثيقًا باستقرار ضغط الماء في نظام التبريد، فإن التذبذب الناتج عن الفقاعات سيقلل بشكل كبير من عمر الليزر.
نصائح هامة حول مبرد المياه S&A Teyu: التسلسل الصحيح لتشغيل الليزر مع مبرد المياه: أولاً، قم بتشغيل مبرد المياه ثم قم بتشغيل الليزر. وذلك لأنه في حال تشغيل الليزر قبل بدء تشغيل مبرد المياه، قد لا يتم الوصول إلى درجة حرارة التشغيل (25-27 درجة مئوية لأجهزة الليزر العادية) فور بدء تشغيل مبرد المياه، وهذا سيؤثر حتماً على أداء الليزر.
لتبريد الليزر عالي الدقة، يُرجى اختيار مبرد المياه S&A Teyu CWUL-10. بفضل تصميم الأنابيب المُحكم، يُمكنه منع تكوّن الفقاعات بشكلٍ ملحوظ، مما يُساهم في استقرار معدل استخلاص الضوء من الليزر وإطالة عمره التشغيلي. وبالتالي، يُساعد المستخدمين على توفير التكاليف.









































































































