
أصبحت الرقابة الدوائية اليوم أكثر ذكاءً. لكل دواء رمز رقابي خاص به، وهذا الرمز بمثابة هوية الدواء. وبفضل هذا الرمز، يخضع كل دواء لرقابة صارمة.
من المفترض أن يكون نظام الإشراف على الأدوية طويل الأمد، ففي حال حدوث أي مشكلة تتعلق بدواء معين، يمكن لقطاع الإشراف الدوائي الوطني اتخاذ إجراءات سريعة. وبفضل تقنية الوسم بالليزر، سيدخل الإشراف الدوائي عصرًا من الكفاءة العالية والمراعاة للبيئة.
في الماضي، كان يتم طباعة رمز تعريف الدواء باستخدام طابعة نفث الحبر. تقوم هذه الطابعة بتفريغ الضغط عن الحبر الداخلي عن طريق التحكم في مضخة التروس الداخلية أو الهواء المضغوط الخارجي. بعد ذلك، ينحرف الحبر الكهربائي وينطلق عبر الفوهة لتشكيل أنواع مختلفة من الأحرف والأنماط.
بما أن طابعة نفث الحبر تعتمد على الكهرباء الساكنة للانحراف، فإن تراكم هذه الكهرباء قد يؤدي إلى نشوب حريق. علاوة على ذلك، إذا لم تكن الطابعة مؤرضة بشكل جيد، فإن جودة الطباعة ستتدهور، مما يؤدي إلى عدم وضوح العلامات. إضافة إلى ذلك، فإن حبر طابعة نفث الحبر قابل للتآكل وسريع التبخر، مما يشكل خطراً كبيراً على صحة الإنسان.
بالمقارنة مع طابعة نفث الحبر، تُعدّ آلة الوسم بالليزر أكثر دقةً وأكثر مراعاةً للبيئة. فهي تستخدم ضوء ليزر عالي الطاقة كـ"قلم" لرسم رمز الإشراف على سطح عبوة الدواء، وذلك بفضل الجمع بين الحاسوب والآلات الدقيقة.
غالبًا ما تعمل آلة الوسم بالليزر لرموز الإشراف على الأدوية بواسطة ليزر فوق بنفسجي، وهو مصدر ضوء بارد. هذا يعني أن منطقة تأثيره الحراري صغيرة جدًا، ولا يُلحق الضرر بسطح المادة. ومع ذلك، فإنه يُولّد حرارة، كغيره من المعدات الصناعية. وللحفاظ على أدائه على المدى الطويل، يجب تبديد هذه الحرارة بانتظام. يُستخدم مُبرّد العمليات الصناعية CWUL-05 من S&A Teyu على نطاق واسع لتبريد مصدر الليزر فوق البنفسجي في آلة الوسم بالليزر، وقد لاقى رواجًا كبيرًا في صناعات الطباعة والأدوية وغيرها من الصناعات التي تتطلب دقة عالية.









































































































