مدرسة بُنيت على التفاني طويل الأمد
تقع مدرسة غولوغ داوزا الخيرية في أحضان جبال غولوغ بمقاطعة تشينغهاي، وهي المدرسة الخيرية الوحيدة في المنطقة التي أسسها القطاع الخاص، وتوفر تسع سنوات من التعليم الإلزامي. ومنذ تأسيسها، وفرت المدرسة لأطفال المجتمعات الرعوية النائية بيئة مستقرة للتعلم والنمو.
على مدى أكثر من عقدين من الزمن، كرّس مدير المدرسة ثوبتين نيما ومعلموها جهودهم لتوفير التعليم والإقامة والرعاية اليومية للأطفال المحتاجين. وقد ساهم التزامهم طويل الأمد في خلق فرصٍ للعديد من الطلاب لمواصلة تعليمهم والسعي نحو مستقبلٍ أفضل.
جمع الاحتفال بالذكرى السنوية الحادية والعشرين للمدرسة المعلمين والطلاب والضيوف وممثلين عن منظمات مختلفة للاحتفال بهذا الإنجاز المهم.
رحلة عبر الصين إلى الهضبة
في منتصف يوليو 2026، سافر المشاركون من مختلف أنحاء الصين إلى غولوغ لحضور احتفال الذكرى السنوية وحفل التبرع الخيري.
خلال الفعالية، أُقيم حفل تبرعات، تلاه احتفالات بالذكرى السنوية وتبادل للآراء بين الضيوف والمعلمين والطلاب. كما أتاحت الزيارة للعديد من المشاركين فرصة للتعرف أكثر على تاريخ المدرسة ورسالتها التعليمية، وعلى الأشخاص الذين كرسوا أنفسهم لدعم الأطفال في هذه المنطقة النائية.
الممثل من TEYU مبرد لقد تشرفت بالمشاركة في هذا الحدث، وقدّرت فرصة زيارة المدرسة برفقة العديد من الحضور الآخرين.
![على طول النور: المشاركة في رحلة ذات مغزى إلى مدرسة غولوغ داوزا للرعاية الاجتماعية]()
استكشاف عالم تكنولوجيا الليزر
كان من بين الأنشطة التي تم تنظيمها خلال الزيارة جلسة علمية حول الليزر تم إعدادها للطلاب.
من خلال مقاطع الفيديو والشروحات المبسطة، تعرف الطلاب على كيفية تطبيق تقنية الليزر في المنتجات اليومية والصناعات الحديثة، بما في ذلك الإلكترونيات الاستهلاكية، والتصنيع الذكي، ومركبات الطاقة الجديدة، وتطبيقات الفضاء. كما تعلموا أن التصنيع الدقيق يعتمد غالبًا على تقنيات داعمة، مثل أنظمة التحكم في درجة الحرارة المستقرة، لضمان تشغيل المعدات بكفاءة عالية.
سرعان ما أصبح الفصل الدراسي تفاعلياً حيث طرح الطلاب أسئلة وشاركوا فضولهم حول العلوم والتكنولوجيا والعالم الأوسع خارج الهضبة.
لحظات تبقى في الذاكرة
كانت الزيارة مليئة باللحظات التي لا تُنسى.
استمع الطلاب بانتباه خلال الحصة العلمية، وأدّوا بثقة خلال احتفال الذكرى السنوية، واستمتعوا بقضاء الوقت معًا طوال فعاليات اليوم. أتاحت المحادثات بين الضيوف والمعلمين والطلاب فرصًا للتعلم والتفاهم المتبادل، بينما عكست الابتسامات التي رُسمت طوال الفعالية دفء المناسبة.
لقد أتاح هذا اليوم لجميع الحاضرين فرصة لتجربة أهمية التعليم والمجتمع والروابط الإيجابية التي يمكن إنشاؤها عندما يجتمع الناس معًا.
تجربة ذات مغزى
تتشكل كل رحلة تعليمية من خلال التفاني طويل الأمد للمعلمين والأسر والمتطوعين والعديد من الأشخاص الذين يساهمون بهدوء بطرق مختلفة.
بالنسبة لـTEYU تشيلر، مثّلت المشاركة في هذا الحدث فرصةً لزيارة مدرسة غولوغ داوزا الخيرية، والالتقاء بمعلميها وطلابها، والاطلاع على الالتزام الكامن وراء أكثر من عشرين عامًا من التفاني في التعليم. كما مثّلت هذه التجربة تذكيرًا قيّمًا بكيفية إلهام المعرفة والفضول والخبرات المشتركة للشباب في مسيرتهم التعليمية والنمو.
TEYU يقدر فرصة المشاركة في هذا الحدث الذي لا يُنسى، ويعرب عن احترامه لكل من ساهمت جهودهم طويلة الأمد في دعم تطور المدرسة على مر السنين.
![مبردات صناعية لتبريد مختلف الآلات الصناعية وآلات معالجة الليزر]()